logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 09 مارس 2026
23:27:14 GMT

الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى تعليقاً على الأحداث المتسارعة في هذه الأيام الحرجة يستفحلُ الخطرُ على لبنان أكثر من

الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى تعليقاً على الأحداث المتسارعة" في هذه الأيام الحرجة يستف
2026-03-09 20:38:40
الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى تعليقاً على الأحداث المتسارعة:" في هذه الأيام الحرجة يستفحلُ الخطرُ على لبنان أكثر من أيّ وقتٍ مضى، ويقفُ كلُّ لبناني أمام امتحانٍ ضميري ووطني".



أضاف :"من حق ّكلّ لبناني أن يطرح رؤيته، وأن يتطلّع الى حصر السلاح بيد الدولة، وهذا الحقُّ المشروع يرقى الى مرتبة الواجب اذا كان نابعاً من وطنيةٍ صافية ومبنياً على استراتيجيةٍ واضحة ومنطلقاً من رغبةٍ في بناءٍ دولةٍ جامعةٍ عادلةٍ مقتدرة".



وتابع :" لكن الواجب الأساس وطنياً يفرض علينا اليوم أن نطرح جانباً كلّ خلافٍ داخلي وأن نعطي حماية الوطن وإحتضان أبنائه الأولويّة المطلقة. أيّ خطوةٍ في عكس هذه الوجهة لا تخدم الاّ العدوّ، وتُعرّض بلدنا لخطر الزوال، وتقود شعبه، كلّ شعبه، الى بئس المصير".



وتابع:" أوّل أمس، كما بالأمس، في "النبي شيت" ومناطق اخرى في البقاع الشمالي، إختبر اللبنانيون مجدداً حقيقة الإسرائيلي وغدره وخبث نواياه: إنزالٌ في العمق اللبناني، وخرقٌ جديدٌ فاضحٌ للسيادة، وتستّرٌ بلباس جيشنا، وتهديدٌ وقتلٌ للمدنيين الآمنين، لكن مقاومة اللبنانيين كانت على الموعد: صدّت العدو، وأفشلت إنزاله وأهدافه، وجعلته في المرّتين ينسحب جارّاً أذيال الخيّبة امّا جنوده فكانوا بين قتيلٍ وجريحٍ ومذهول. ما جرى في "النبي شيت" وسائر البقاع ليس مجرد إجهاضٍ لما كان العدوّ بصدده، أو نجاحٍ عسكري لأبنائنا واخوتنا، بل درسٌ حيٌّ وواقعيٌّ لكلّ من يُغفل أو يتغافل أنَّ ارادة المقاومة التي حرّرت الجنوب قبلاً تقوم راهناً بالدفاع عن الأرض والشعب في وجه عدوٍّ لا حدود لظلمه ولا رادع في سائر هذه الدنيا لوحشيته وعدوانيته واطماعه".



واضاف:" إسرائيل، كما أعلن نتنياهو وهاكابي ولابيد وقبلهم ميئير كاهانا (ومن التذكير ما يورث السأَمْ) لا تحتمل لبنان المتعافي، لا تحتمل صيغته النقيضة التي تُسقطها أخلاقياً، لا تحتمل أن ينافسها ابناؤه في الأدوار التي تسعى الى لعبها اقليمياً، ولا تُخفي، بل تجاهر، بطمعها بأرضه: جنوبه بقاعه جبله - ويسموّنه "هار هَلِڤانون" في ادبياتهم-.... نعم صدّقوا تطمع اكثر ما تطمع بجبل لبنان!!!!، وذلك كأساسٍ لقيامة اسرائيل الكبرى، بل ووضعت خططاً توسّعية واستيطانية تنفيذاً لذلك تُفشيها مواقف الجمعيات الاستيطانية المدعومة من حكومة العدو ووزرائها الأساسيين، وهذا كلّه يهدّد بزوال وطننا، وبترك شعبنا كلّه عرضةً لأن يصير بين قتيلٍ ومشرّد ومستعبد".



وإعتبر" هذا كلّه ليس إفتراضا من نسج خيال، أو مبالغةً، أو تطيّراً، أو حجّةً للمقاومة كوسيلةٍ لتبرير وجودها وإستمرارها،بل يمثّل حقيقةٌ مرعبةٌ تُحتّم على كلّ لبناني واعٍ وأمين أن يعيد، بالحدّ الأدنى، ترتيب أولويّاته على أساسها، هذا إنْ لم يجد داعياً لمراجعة قناعاته في ضوئها بعقلٍ بارد ووعيٍّ ومسؤوليةٍ وضمير".



واضاف:" ويقودني هذا الواقع الى توجيه الكلام الى أصحاب مقولة "إضرب الظالمين بالظالمين" فأسألهم بقلبٍ متصالح: كيف يصحّ سياسياً وأخلاقياً ومنطقياً وإيمانياً.... ولبنانياً أن نساوي بين العدو ومن يواجه العدو؟! وكيف يصحُّ طمس الخطر الوجودي وتغييبه انسجاماً مع مقتضيات المصلحة السياسية الضيّقة؟ وأين المصلحة السياسية أصلاً في التماهي، من حيث ندري أو لا ندري، مع مشروعٍ لن يُبْقِ ولن يُذِر في حال نجاحه لا قدّر الله؟ ومن منا لم يقتنع بعد أنّ شرّ هذا العدوّ لن يقتصر على حزبٍ أو مكوّن بعينه دون سائر اللبنانيين؟".



وتابع:" علينا أن نقدّم لأنفسَنا أجوبةً أمينةً على هذه الأسئلة، عندها، وعندها فقط، نسلك في الطريق الصائب، ونعمل ما يرضي الله والضمير ويحفظ الوطن، فنترفّع عن أيّ خلافٍ داخلي ونؤجّله إلى ما بعد زوال التهديد، ونكون عندها على قدْر المسؤولية والتحديّات".



وإعتبر ان هذا الموقف في حال توصّل اليه اللبنانيون:" لا يمثّل تنازلاً من أحد او تماهياً مع أحد، بل يُجسّد حكمةً ودرجةً عليا من درجات الوطنية تُحصّن الأرض وتُرمّم وشائج الأخوّة بيننا وتعطي الفرصة لنجاة لبنان".



وخلُص المرتضى:" كلّ نقدٍ داخلي مشروع، وكلّ مراجعةٍ ضرورية، لكن لا اولويّة تسمو اليوم على أولويّة حماية لبنان واحتضان أبنائه والاستفادة من كل مقوّمات القدرة لصدّ العدوان".



وناشد المرتضى اللبنانيين أن:" أجّلوا خلافاتكم، وانظروا بقلوبكم بعد غسلها، ترون أنّ من يقف اليوم ليواجه العدو هو لبنانيٌّ أصيل، ابن بيئة راسخةٍ في هذه الأرض، يحمل دمه على كفّه، ويمضي عاقداً العزم على أن يبذل نفسه من أجل صدّ العدوان صوناً للبنان وذوداً عن كلّ اللبنانيين".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
رجّي يسبب بارتجاج علاقات لبنان بمحيطه، واستياء رئاسي.
النائب العام التمييزي السابق يمتنع عن حضور استجوابه عويدات للبيطار: لن أعطيك الشرعية! لينا فخر الدين الجمعة 18 تموز 20
كيف عسكر نتنياهو «تفكيريّي واشنطن»؟
«جواسيس بلا وطن»: عملاء الصهيونية في لبنان قبل قيام إسرائيل
إسرائيل تصعّد هجومها على «مجالس ترامب»: غزة شأننا
السعودية في جنوب اليمن: تصحيح المسار ليس نزهة الجزيرة العربية لقمان عبدالله الإثنين 9 شباط 2026 اللواء السعودي محمد عبي
«قسد» تنفي منحها مهلاً: لا تخلّيَ عن السلاح سوريا الأخبار الأربعاء 23 تموز 2025 يزداد الاهتمام الإقليمي والدولي بملف «ق
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
مخاض الساعات الأخيرة من التفاوض: هكذا تقرّر موعد وقف النار
ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟
سلام: الولايات المتحدة لا تمارس ضغطاً كافياً على إسرائيل
«إسرائيل الكبرى» و«منطقتنا القويّة»
أوراق إضافية في يد «قسد»: تركيا تخشى تحرّكاً كردياً داخلها
تـلاسـن إيـرانـي - تـركـي حـول سـوريـا طـهـران لأنـقـرة: التـفـتـوا إلـى إسـرائـيـل
طهران تحضّر مسودة اتفاق وواشنطن تنشر الحملات....!
عـودة الـنـقـاش حـول «صـعـوبـة إجـراء الانـتـخـابـات الآن» بـري: مـلـف الـتـمـديـد لـيـس عـنـدي صـحـيـفـة الأخـبـار انت
نقطة احتلال ثامنة في عيتا الشعب
مانشيت الجمهورية : الجلسة قائمة وبورصة المرشحين تزدهر.. ميقاتي: الخروقات برسم لجنة المراقبة
قاسم يقول إن الدفاع لا يحتاج إلى إذن من أحد ولا تطلبوا منا وقف المقاومة ردّ حزب الله: لا حاجة إلى اتفاق جديد
الائتلاف» أمام أزمة وجودية: منافسة الشرع ممنوعة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث